ابن معصوم المدني

110

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

* وقال في مادة « رنأ » : ويرنأ لحيته : خضبها به [ أي باليرنّاء ] ، والياء في أوله زائدة قطعا ؛ لإجماعهم على أنّها لا تكون مع ثلاثة أصول إلّا زائدة ، سواء كانت أوّلا أو وسطا أو أخيرا ، وذكرها في فصل الياء من هذا الباب كما صنعه الجوهريّ والفيروزآباديّ وهم « 1 » . 3 - ما نقد فيه الآخرين كان السيّد المصنف قدّس سرّه حريصا على التهذيب والتتبع والتدقيق ، فلذلك نقد وخطّأ ووهّم الفيروزآباديّ ودافع عن الجوهريّ ، ونقدهما معا وربّما انفرد بنقد الجوهريّ لوحده ، أو في عداد جماعة آخرين ، كما أنّه كان ينقد أعلاما آخرين من أعلام اللغة ، مبيّنا موطن الخطأ والوهم عندهم . * فقد مرّ عليك في مادة « أثأ » توهيمه للفيروزآباديّ تبعا لأبي عبيد ، وتثليثهما الجوهريّ في الوهم . * وقال في مادة « حفسأ » : الحفيسأ ، كسميدع : الرجل القصير اللئيم الخلقة ، وذكر الجوهريّ له في « ح ف س » وهم . فوهم الجوهريّ لوحده . * وقال في مادة « زأزأ » : قدر زوازئة وزوزئة - كعلابطة وعلبطة - أي عظيمة واسعة ؛ لضمّها الجزور أجمع . وذكرها في المعتل وهم . * وقال في مادة « فتأ » فتأت النار : أطفأتها ، حكاه ابن مالك عن الفراء ، وتوهّم أبو حيان أنّه تصحيف عن « فثأ » بالمثلثة ، وليس به .

--> الكلام لأكثم . ( 1 ) وقد صرح أبو حيان زيادة الياء ، وإليه ذهب ابن جني سيدة . والفيروزآباديّ تبع الجوهريّ والصاغاني في التكملة والعباب في هذا الوهم .